ابن الذهبي
922
كتاب الماء
علم : العِلْم : صِفَة تُوجب تمييزا لا يَحتمل النَّقْض . كذا حَدَّه المتكلِّمون . وهو حُكْم الذِّهن الجازِم المطابق لموجِبه . وقيل هو الاعتقاد الجازم الثّابت المطابِق للواقع ، وقيل هو حُصول صورة الشّىء في العقل . وعند المناطِقة هو الإدراك مطلقا . والعَلَم والعَلَمَة والعُلْمة : الشّقّ في الشّفة العليا أو في أحد جانبيها ، أو أنْ تنشقَّ فتَبين . وعَلِم فهو أعْلَم وهي عَلْماء . وعَلَمْتُه أعْلِمُه عَلْماً : شَققت شفته العُليا . والعَلْقَم : الحنظل ، وكلّ شئ فيه مرارة شديدة . عمد : العَمود ، معروف . والعَميد : السّيّد . ومِنَ البَطْن عِرْق ممتدّ من لدُن الرّهابة إلى دون السُّرَّة ، عن الخليل 66 ، وفي روايةٍ : هو عِرْق من لدن الرّهابة إلى السَّحْر . وفي حديث عمر في الحالِب ، قال : ( يأتي به أحدُهم على عَمود بطنِه الجالِب ) 67 فالجالِب : الذي يجلب المتاع إلى البلاد ، وعَمود بطنه : ظهره ، لأنّه يمسك البَطْن ويُقوِّمه فصار كالعمود لها . وقال أبو عبيد : عندي أنّه كنّى بعمود بطنه عن المشقّة والتَّعب ، أي : أنّه يأتي به علَى مَشقّة وتعب ، وانْ لم يكن على ظهره ، انّما هو مَثَل . ومن الكبد عِرْق يسقيها . ومن الأذُن ما استدار فوق الشَّحمة ، وهو قوامها ومعظمها . ومن الظّليم رجلاه . ويقال للوَتِين عَمود السَّحْر .